الأسبوع العربيالأسرة والطفلحوادق و قضايا

هل أوشكنا على الهاوية..؟

هل أوشكنا على الهاوية..؟
كتبت: أسماء شبيب

ما يحدث خلال الفترة الماضية من ظاهرة قتل الأزواج وخراب وتشريد لأفراد الأسرة والأمراض النفسية للأبناء لهو بالتأكيد ليس بمفاجأة بل هو التطور الطبيعي لغياب الأخلاق والقيم الإنسانية والمُثل وانتشار المواد المخدرة بجميع أنواعها وزيادة معدلات الفقر وغياب دور الأزهر المتعمد،
والسؤال هنا :
من المستفيد مما يحدث حولنا ؟ ومن الذي سيصب في مصلحته ذلك الخراب ؟
الإجابة على هذين السؤالين على الأغلب
هناك شريحة كبيرة في المجتمع لا تعرف الإجابة الصحيحة ولكن تشعر وتلمس الخلل الواقع حولنا ،
وهناك شريحة ليست بالقليلة لا تهتم بما يدور حولها بل والمدهش عند مناقشتهم يظهرون اللامبالاة وتبريرهم طالما أنه بعيد عنهم أو عن دائرتهم فلا يعنيهم الأمر ،
كما توجد أيضا شريحة تعرف الخطر المحدق الذي يقترب من الأمة المصرية ولكن لا تستطيع فعل أي شيء سوى الاستنكار والأسف على ما وصل إليه حالنا ،
وما نريد التركيز عليه هنا وبشدة هو الشريحة التي بيدها كل الحلول والأدوات التي بها تسطيع أن تقضي على هذه الظواهر وتعيد تشكيل الوعي المجتمعي وتعديل القوانين واللوائح المنظمة للعقوبات بما يناسب كل جرمٍ وجريمة ،
نناشد كل الهيئات الحكومية والمؤسسات التي تهتم بشؤون المجتمع بكل أشكاله وطوائفه وكافة الجهات المعنية سواء الإعلام والصحافة بجميع أنواعها والأزهر والهيئات الكنسية والتعليم أن تتكاتف سويا من أجل إنقاذ هذا الوطن الغالي والعظيم من السقوط إلى الهاوية ،
هاوية سحيقة لن نستطيع أن نخرجه منها مرة أخرى على الأغلب ..

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى